السيد الخميني
مقدمة الآشتياني 22
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية
كمال استجلاء ) منبئ از ذات وصفات وافعال حق است ، ودر هر مرتبه اى حكم خاص دارد . « 9 » نبوت آن حضرت در مقام أسماء وصفات ، وولوج أو در مقام احديت ، وظهور آن حضرت به صورت فيض عام ورحمت واسعهء إلهية وتجلى در هياكل سكنهء جبروت ، وسير در مظاهر در عروج تحليلي ، « نبوت تعريفى » نام دارد . وبعد از عبور از مراتب استيداع وطي درجات كمالية در عروج تركيبي واتصال به عقل اوّل ( اوّلين جلوهء أحمدى كه أوّل من بايعه العقل الأوّل ) وبالأخره بعد از بلوغ به مقام « أو أدنى » وفرق بعد الجمع ، به نبوت تشريعي وخاتم الأنبياء والأولياء جلوه گر شد ، وبه كلام معجز نظام وآدم ومن دونه تحت لوائي مترنم گرديد . وما در بيان سير ولايت وظهور نبوت تا عيسى بن مريم ، عليهما السلام ، وختم « ولايت عامه » به أو ، ونحوهء سير « ولايت مطلقهء محمديه » ، وختم اقسام وأنواع نبوات وولايات به ختم أنبيا مطالبى بيان كرديم وباز نموديم كه به وجود حضرت محمد مصطفى ، صلوات الله عليه ، نبوت به أعلى درجهء كمال خود رسيد ودولت أسماء حاكم بر مدارج نبوت به سر آمد چه آن كه نبوت جهت « خلقي » است ، وداراى دولت خاص است كه تابع أسماء حاكم بر صاحب آن مقام است ولى ولايت جهت « حقّى » است ، وحكم آن أزلي وابدى است ودر أقطاب وكمل از محمديّين سريان وظهور دارد وخاتم « ولايت محمديه » ، كه عيسى وخضر وهر وليّى در أمت مرحومه در دايرهء ختميت أو قرار دارد ، حضرت مهدى موعود ، عليه وعلى آبائه السلام ، است . تتميم آن وحدتي كه أصل ومايهء جميع قابليات وفعليات است وتالي غيب ذات مىباشد ، اوّل تعينى است از ذات كه كمالات مستجن در « غيب هويت » را بر خود
--> « 9 » - تفصيل اين بحث وكيفيت سهم تام آن حضرت از مظهريت تجليات ذاتي وجواهر مكنون در غيب الغيوب وفتح خزاين جواهر ذات وأسماء وافعال بر آن حضرت را شيخ عارف كامل محقق ، ابن فارض مصرى ، كه سمت ترجمانى علوم وأحوال ومقامات آن حضرت را بر عهده گرفته است ، در تائيهء خود بيان داشته ودر اين مقام يد بيضا نموده است . از أبيات تائيّه است : وأسماء ذاتي عن صفات جوانحي جوازا لأسرار بها الروح سرّت . رموز كنوز عن معاني إشارة بمكنون ما تخفى السّرائر حفّت .